عبد الرحمن السهيلي
181
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
[ وفاة آمنة وحال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع جده عبد المطلب بعدها ] وفاة آمنة وحال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع جده عبد المطلب بعدها قال ابن إسحاق : وكان رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - مع أمّه آمنة بنت وهب ، وجدّه عبد المطلب بن هاشم في كلاءة اللّه وحفظه ، ينبته اللّه نباتا حسنا ، لما يريد به من كرامته ، فلما بلغ رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ستّ سنين ، توفيت أمّه آمنة بنت وهب . قال ابن إسحاق : حدثني عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم : أن أمّ رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - آمنة توفّيت ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - ابن ستّ سنين بالأبواء ، بين مكة والمدينة ، كانت قد قدمت به على أخواله من بنى عدىّ بن النّجّار ، تزيره إيّاهم ، فماتت ، وهي راجعة به إلى مكّة . قال ابن هشام : أمّ عبد المطلب بن هاشم : سلمى بنت عمرو النجّارية فهذه الخؤولة التي ذكرها ابن إسحاق لرسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فيهم . قال ابن إسحاق : وكان رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - مع جده عبد المطلب بن هاشم ، وكان يوضع لعبد المطلب فراش في ظلّ الكعبة ، فكان بنوه يجلسون جول فراشه ذلك ، حتى يخرج إليه ، لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له ، قال : فكان رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يأتي ، وهو غلام جفر ، حتى يجلس عليه ، فيأخذه أعمامه ، ليؤخرّوه عنه ، فيقول عبد المطلب . . . . . . . . . .